الثلاثاء، 14 أبريل 2026

أهي حِرْفَة للسُّلْطَة معها "صِرْفَة"؟؟؟

 

أهي حِرْفَة للسُّلْطَة معها "صِرْفَة"؟؟؟

تطوان : مصطفى منيغ

لم تترك القوانين المغربية أمراَ دون تخصيص ما يطابقه ترخيصاَ أو منعاَ ، مما يسهِّل على الممارس حقه داخل أي مجال العثور عما يريحه من شرور المتابعة لانحرافِ عن الطبيعي أو يشجعه على الاستمرار بهدوء البال متمتِّعاَ ، ثمة مِن التنظيمات ما تنوب عن الحائر في وضع طموحه المهني على سكة الإقلاع شرعاَ ، نقابات عامة أو متخصصة في مجال دون سواه اقتناعاَ ، أو جمعيات مؤسسة من قبل تكثل مهتم بجمع يتقاسم مَن داخله ما يصنعون به قوت يومهم صنعاَ ، تباركه تراخيص ممنوحة مِن لدن السلطات الوصية حقا مشروعاَ ، ومع ذلك هناك مشاكل تتجاوز المذكور بفعل فاعل تتكرَّس واقعاَ ، زادها إهمال أو تأجيل البحث عن الحل اهتماما بما هو أوَّلِي مشاعاَ ، تفرضه مواقف سياسية كرهاَ أو طوعاَ ، من طرف منافسين أوصلتهم سياسة ما لمناصب لا يستحقونها يبتعدون بها عن الصواب ابتعاداَ بَشِعاَ ، وما الاستثناء السلبي  في بعض القطاع المهنية فعائد لتعيين مسؤول غير كفء على رأس منصب أكبر منه ضرراَ أو نفعاَ ، ممَّا يجعل التفكير ميالا إن ناشد مَن ناشد الإصلاح في وضع ذوي الدراية المشبعة بالعلم على رأس مَن يراها عامة المهنيين فرصة لتحسين أحوالهم بتطور يقطع المسافات قطعاَ ، بغير التواء ولا افتعال خصومات ولا مشاركة في خلق اضطرابات أو أخف كأشدِّ الصراعات صراعاَ.

... هناك حرفة على السلطات المعنية أن تجد لها "صِرِفَة" كالتي يحدثنا في لقاء معه السيد عبد اللطيف السوسي من مدينة تطوان ، عن نماذج من معاناة سببت بعضها في قطع عيش أسر وتعريض آخرين للضياع فالتشرد لعلل متنوعة متباينة والسبب واحد ، يتلخص في الوصول بالموضوع إلي حد ينعدم معه الفهم ، ليس عجزاَ ولكن هروباَ من مواجهة الواقع مِن الجانب القانوني وليس السياسي الموجه لإرضاء طرف على حساب طرف أخر ، فيقول :

- "حينما ضاقت بنا السبل أسسنا جمعية "اتحاد مهنيي إصلاح السيارات بتطوان" ، وأملنا معلق أن تفتح لها السلطة الإقليمية المجال لعقد حوار قد يُعتبر ولوجاَ لوضع اليد على لب المشاكل المعاشة والجاعلة القطاع يئن تحت وطأة حالة مزرية ، ربما تفاقمت أكثر مع مرور الأيام ، خاصة والعديد من المنتسبين لهذه الحرفة مهما التزموا وطبقوا ما حصلوا من أجله على رخص المزاولة ، قد يجد البعض منهم بين ليلة وضحاها ، موقفا مؤسفا مشابها لما حصل لي ، حيث أغلقت السلطة المحلية لي محلاَ كنتُ وخمسة من الصُناع نحيا في أمان من مردوده المادي ، ومهما حاولتُ كان قرار تلك السلطة قد اتُّخِذَ معتمِداَ على أسباب أعتبرُها واهية لا أساس لها من الصحة ، فكان مصيري ومَن معي التوقُّف ، تنهش أحلامنا البطالة وتقض مضاجعنا ، لذا جاء تأسيسنا لهذه الجمعية كوسيلة مُساندة لما نتمتع به من حقوق كمواطنين يحاولون إشغال أنفسهم بأنفسهم فيما يخدم الصالح العام ، وأمام أعيننا المطلب الذي نعول عليه كثيرا لاعتباره حلاَ لجميع مشاكلنا ، أن نحصل على أمكنة داخل المنطقة الصناعية المزمع فتحها  تضم مثل التخصص ، وهناك سنكون  مستعدين للتوسُّع في إحداث المزيد من فرص الشغل ، لتستفيد طاقات مكونة ومدربة ومنتظِرة الفرصة لتكريس ما تعلمته لسنين طويلة على حقل الواقع مباشرة ، وبالتالي في تلك المنطقة الصناعية سنكون في منأى عن المشتكين بكوننا مصدر إزعاج لهم ، ومثل الحرفة يجب أن تُمارس في أمكنة بعيدة شيئا ما عن المقرات السكنية . نتفاءل خيراَ ولنا اليقين أن السلطة الإقليمية  في تطوان لن تكتفي بفتح حوار نزيه معنا ، بل ستساعدنا على تحقيق حلمنا الكبير في الالتحاق بالمنطقة الصناعية المذكورة ، التي أوصى بإحداثها عاهل البلاد لتوفير سبل العيش الكريم لأصحاب قطاع له أهميته في مجال الصناعة المكملة لإصلاح المَرْكبات ممَّا قد يصيبها من أضرار ، وبخاصة الإطار الجامع لذاتها الخارجي والداخلي" .

مصطفى منيغ

سفير السلام العالمي

مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الانسان في سيدني – أستراليا


https://zaman-tetouan.blogspot.com/

212770222634

الأحد، 12 أبريل 2026

أحزاب البومة والضفدع والغراب

 

أحزاب البومة والضفدع والغراب

تطوان : مصطفى منيغ

الزمن أقْوَى من مظاهر التعاظمِ الناشد البقاء على حاله مَدَى الدوام ، فاعِلٌ بالدُّوَلِ كما التجاعيد فاعِلَة بأجملِ وجهٍ لدى إنسان بمرور حَدٍ  مِن الأعوام ، قضاها مثل دولته المتقدمة لا تعبأ بما تتستَّر عليه تعاقب الأيام ، مِن متاعب تهد ما شُيِّدت للتباهي التاركة مَن لا ينام ، جَرَّه مُجون لذات ملتصقة بعالم ، ما فيه مِن صنف بشر مصنَّف ضد الطبيعة متحدياَ كل طاقة متحمِّساَ لتخريب المقام ، المغرب وطن والمغاربة فيه أحَق حُكام ، مهما جار الظرف المتجدِّد يقلِّل من ذات التعريف الأهَم ، الأبْقَى لا يتحمَّل التأويل ولا تلوين الكلام ، بطَلاَءٍ مهما جدب لمعانه يطير غير تارك أي رَسْم لأي  رَسَّام ، وللمغاربة حدس يسابق الذكاء إن تركوا ما الماضي كرَّرَ به نفسه فحفاظاَ على استقبال الآتي بما يليق من احترام ، إذ التغيير المرافق له يكون الأجدر والأقْوَم ، عليه  النهوض بالذي هو الأفضل المُقَام ، غير مسندٍ مِن وعودٍ هشَّةٍ لضمان إضافة توقيتٍ لترحيل المنهوب في سلام ، بل  لمساءلة أصحاب البطون المنبعجة والأجساد المفلطحة آكلة الفلاحة والصناعة وما لا يُرى عند الهضم ، يميزه المستخرج من باطن الأرض بالأضخم .

الأحزاب السياسية عليها تقع مسؤولية وجود المؤسسات الدستورية أو دونها العدم ، النواة الأولى ليس لتأطير المواطنين وتأهيلهم للمشاركة في العمل السياسي وحسب بل القاعدة المُشيَّد علها تدبير شأن الدولة العام ، خدمة لتطبيق الحق والقانون والتنظيم المُنظَّم ، البرلمان والحكومة رافِديّ نهرها المتدفق بالديمقراطية ليصبَّ في الأخذ بالمساواة وضمان الحريات والتوزيع العادل للغنائم كنتاج قومي والأنعام . يتسنى لها ذلك بالاستحقاقات التشريعية التي ستُجرى في هذا العام ، فلها المرجعية لانتقاء ما يُشرِّف عِلماَ ونباهةَ وحباَ للوطن المستعدين عن كفاءة التقدم بالصالحات للأمام ، من أناسٍ في مستوى الخروج من ضائقة المتآكِل الآن إلى صلابة بناء ما تتطلبه المجالات من أعمدة الانطلاقة المباركة صوب النماء الحق المتطوِّر الكامل التام ، فكان على هذه الأحزاب أن تنظف ساحتها من أشباه أحزاب تأسست وتواصلت من أجل تعكير الجو الديمقراطي لا المساهمة في توسيع ترسيخه ، فنجم عنها ما يحصل من عزوف عن المشاركة (بل الأعمق من ذلك الولوج لمرحلة فقدان الثقة) في العمل الحزبي الذي تُرِك بمثل تلك "الدكاكين السياسية" الفاتحة أبوابها للاسترزاق من العمليات الانتخابية لا غير ودون ذلك لا فدرة لها لمسايرة أي التِحام . أحزاب بعضها تخطى العمر الافتراضي الحاصدة معه فشلاَ زَرعته من سنوات بأمرِ ظروفٍ تناست الموضوع مجرَّد لُعبَه لإلهاء الجالسين مع تضييع الوقت في ثرثرة مقاهي استبدَلَت الكراسي بأجزاء حصيرة ، لونها منعكس على وجوه قلَّة مازجة الاصفرار مع البياض إنتاج علامة ظاهرة ، لبائعي ضمائر مقابل التصويت على الدافع ليقبض الضعف متى فاز بلقب النائب وإن كانت سمعته غير محترمة بالمرَّة ، واللوم على مانحه التزكية هذا الحزب أو ذاك للانتفاع من تحت الطاولة مباشرة ، لا يهم أن يعْلمَ الجميع بهذا ما دام الدليل مُحنَّط بتقنية أسوأ مبادرة ، الدافع بها أمين عام حزب لمثل الأمر اجتهد وفي سرية تامة دَبَّرَ لإنجاح الصِّرفة ، ومن أجلها غيَّر فصول قانون حزبه الأساسي ليمتص كل الاختصاصات ومنها التوصل بوسيلة سرية التدابير عن أجرة ، ليظل الزعيم الأوحد تتحدَّد فيه عضوية الأعضاء بغير وجود لهم وصلاحية التفرد بمهام آمر للصرف والتمتع بما يبتاعه من الأموال العامة بمجرد تقديم تعليل لمحاسب شيمته "الشطارة" ، في ترتيب الأرقام لتبدو قريبة التصديق فتتوارى شكوك الحيرة ، استعدادا لعمليات ذات المستوى في التعامل مكرَّرة ، ومِن موسم الانتخابات إلى موسم مشابه بعد بضع سنوات يسود الصمت الرهيب داخل تلك الأحزاب كأنها مغيَّبة بعزيمة تمائم من انجاز تلك الساحرة ، حكومة تهتم بأحزاب الأغلبية الكبيرة ، وتتجاهل مثل أحزاب الأقلية الأصغر من الصغيرة ، المسؤول بعضها عن تشويه الساحة السياسية الحزبية من الأفعال السابقة  باختصار شديد عنها مذكورة . (للمقال صلة)

مصطفى منيغ

aladalamm@yahoo.fr

https://zaman-tetouan.blogspot.com

212770222634

السبت، 11 أبريل 2026

أحزاب مُسَخَّرَة لحساب مَسْخًرًة

 

أحزاب مُسَخَّرَة لحساب مَسْخًرًة

تطوان : مصطفى منيغ

ليس بالغريب ، ما يُقال عن المغرب ، هدوءٌ مثالي لشعب عظيم طَيِّب ، وصبرٌ جليل يعم المراتب ، مَن كان منها لتدبير المصائب ، أو لتغطية المحن والمآسي قريب ، صبرٌ صَبٌور لا صَبْرَ فوق صَبْرِهِ يحيِّر العدو قبل الحبيب ، في أفواه النُقَّادِ لنوايا التفاؤلِ ساكِب ، رغم قساوة مَن جعلوه كذلك لعنادِهم غالِب ، ولتماديهم المُطلق لسائل التَحَكُّمِ في الأعصاب شارِب ، الأقربون منهم للمعاصي ليسوا كمن عن الهروب بهارب ، مادام للضمير الميت فيهم قوة الاستمرار في النهب الناهب ، عن جرمه مهما أُحِيط عِلماَ غير تائب أصحابه يُغرُّون اعتباراَ لثقافة سياسة لإقحام أنفسهم داخلها بالمهذِّبين عنوة أكثر من التهذيب ، في زاوية المتطفلين على واقعها الخَصْب الخصيب ، إن مُورِسَت بواسطة عقولٍ تُفرِّق بين الشارع والزقاق والدُّرَيِّب ، عند قيادتها مَرْكَبَاتٍ كُلٌ مكشوف أمامها ما عدا السراب في خيال منعدمي التمييز متسرِّب ، ويحرقون حتى ظواهر القيم بتفريش بساط النفاق المُحاك بخيوط العتاب ، بعلة التحايل والافتراء المُحرَّم ومفضوح المُصطنَع من الأكاذيب ، ليحظوا مراتٍ بنفس النفوذ المُلاَصِقِ بذات المناصب ، المنطلق منها الأمر والنَّهي وما بينهما خلف الكواليس المحروسة مِن جوانب الجوانب ، وكل إعفاء من صعوبة الأول يقابله تمن مُريب ، وأما تمكين غير المُستحق سعره يقارب المَربوح من اليانصيب .

.. هناك مِن الأوفياء الصلحاء الأفاضل ما يجعل الحياة البسيطة العادية القانعة بالموجود في هذا البلد ممكِنَة ، لكن بشروط لا يد لهم فيها ، ما داموا في عزلة يحترمون مِن خلالها أنفسهم ، راجين النجاة مما يعكر سمعتهم ، إن رفضوا الانصياع لما تلزمه بعض الظروف ، القاصدة التحكُّم في حاملي البطاقات الوطنية مهما كانوا وكيفما كانوا ، وتلك عوائد لنظامٍ همه الاستقرار على تقبُّل سياسة عامة تفرض ما جاء على هواه كفرضٍ مَفْروض ، وتتوعَّد مَن ميلهم لما يميلون إليه مرفوض ، ليس انضباطاَ لمعايير التقدم والنماء المتحضر ، بل حُكماَ لا يُناقَش مبنياَ عن معطيات مكتسبة ، محلية كانت أو مستوردة ، تُوهم "السادة" أن بعض المغاربة إن تُرِكَ لهم المجال يستطيعون تنظيف الأحوال ، من شوائب الخلل ، بما قد يعرِّض طبقة معينة يُنظَر إليها رافعة قاعدة الاستمرارية على نهج يساير متطلبات حاضر وإن كان غير عابئ بتطورات المستقبل مهما كان المجال . لا يهم "السادة" إن كانت مثل المعطيات الطارقة ألبابهم صحيحة أو باطلة ، بل القيام بواجب يستبقون به ما يحسبونه واقعاَ وإن كان مجرَّد وهم يحركون به أسباب صرف أموال طائلة على وسائل يحسبونها قادرة على طمس أي لَمْلَمَة مشكوك في نيتها ، على هؤلاء "السادة" التيقُّن أن الشعبَ المغربي قادرٌ على حماية نفسه ومِن زمان ، وأقدر على تحقيق المعجزات دون الاعتماد على سلاح ما ، فله الأيمان العميق أن تشبثه بتعاليم القرآن الكريم والتمسك بسنة النبي العظيم جاعل لكل غاية نبيلة شريفة مشروعة محرجاَ يسجِّله التاريخ منارة مجد مغربي يضيء طريق الخير للإنسانية جمعاء ، والمسيرة الخضراء التي أعادت للمغرب الصحراء خير مثال على ذلك .

... من الممكن تحقيق مؤسسات دستورية رافعة لقاعدة المغرب الحر ، المُتخطِّي النماء المألوف عند الدول المبتدئة في إعطاء كيانها سمة التطور الحقيقي الخالي من تقليد ما أكل عليه الدهر وشرب من أجل إرضاء مجموعة نقط حروفها الثلاث ، إحداها تميز الجيم عن نفس شكل الحاء والخاء دون المضمون ، ونقطتين تؤكدان أنوثة التاء أكانت مربوطة محبوسة مقيدة أو مفتوحة على جميع الاحتمالات ، مجموعة تعدُّ فرعاَ يجوز فيه كفحوَى الكِبَر كالصِّغَر ، بغير أغلبية تُذكَر ، موحَّدة على الجمع الانفرادي لما هو تابع أصلا وفصلا للجماعة الممثلة لكل الشعب ، ويُعَدُّ الخروج منها مفهوماَ ومعنى التنكر عن دراية يتبعها عناد ، أو جهل يتجاهل التعرُّف عن قصد ، لهيكلة دولة وأمة كعملة بوجهين لإثبات الوجود تحرراَ من كل قيود ، وهيبة ناقلة الجوهر لما ظَهَر حفاظا على الموروث وفق منطق الأخذ بتاريخ  الأشراف الجدود وجغرافية ما رسموها بطهارة عرقهم كحدود .

... ما يتطلب حاليا وضع اليد على مكامن أضرار قد يراها مَن يراها سطحية ، لكنها بتوالي الأعوام السالفة أضحت غائرة بتتبع طبقات إهمالها مناسبة بعد أخرى ، الآن لمصارحة مَن يعلمون بها جملة وتفصيلا يكون بمثابة دق ناقوس الانتباه ، أن المقبل يقظة جماهيرية حاملة راية الوعي قادرة على تنظيف الساحة الحزبية لفسح المجال لأحزاب ناشدة حقها في التأطير السياسي ضمن جو يشمله التطهير من أحزاب لم يعد لها مكان ، بعد فشل متوالي صاحبها منذ زمان ، ليس فيها غير أمناء عاملين وبغض كراسي فارغة لا تتزحزح عن أضيق مكان ، في الأغلب مجهول العنوان ، بعضها لا تستحق حتى الذكر لموقعها جد المتأخر في القائمة ، لكنها بالاستفادة من نفس القانون داخل مستنقع التحايل عليه عائمة ، كأنها تأسست عنوة لتظل على نفس المنوال هائمة ، فوائدها تتجلى لدى مهندسي السياسة العامة المكلفين بالإبقاء على تصميمها الأوَلِيِّ كعاهة دائمة ، مغروسة وسط الساحة الحزبية كنبتة سقيها الدَّعم المادي ووظيفتها في ذات المجال التزاحم على الطاعة العمياء الصارمة ، لما هو صادر رسمي (أو دونه) عن نفس الدوائر الموصوفة عندها بالكريمة ، ما دام العطاء السخي في السياسة المتضمنة التأثيرات المتجاوَزة فرعه الخفي إطالة عمر تلك الأحزاب مقيمة ، ولو بدون مقرات متسكِّعة بعضها عبر مقاهي لعقد اجتماعات مثيرة على هوَى مظهرها المضحك ذي الأبعاد بالاستهتار مسمومة ، تُقابَل أحيانا  بطلبات المساءلة  الحاسمة ، مِن طرف مسجلي تجاوزات تلك المشبِّهة نفسها بالأحزاب لقضاء مآرب بَعْضٍ اعتقدوا أنهم خارج تقديمِ عَسيرْ الحسابْ في مراحل إنشاء الله قادمة .

... القصدُ واضحٌ إن تُرِكَت تلك الأحزاب المذكورة ، للمشاركة في تحِين نفس المُحَيَّن لحال ماضي مسلَّط عليه بفن الزخرفة المعروف بها مغرب بعض "السادة" المتحملين مهما تغيَّرَت أسماؤهم عبر مناسبات (تحت غطاء التجديد)  بالضحك على بعض المغاربة المسجلين في القوائم الانتخابية وليس خارجها ، مرحَّلين عبر شبكات محلية تخرجت من خبرة ممارسة المطلوب منها بميزات تتصدر قمة الوقاحة السياسية بتوجيه مَن هم أدرى بتوجيههم لأسباب سنأتي على تبيانها مستقبلا بحول الله حتى نعطي لتفاصيل الموضوع نكهته الحقيقة للتأكيد بها أن الساحة السياسية المغربية الحزبية المطلعة في الأساس على تكوين لمؤسسات الدستورية ستبقى كما كانت وكما ستكون ما لم تقع معجزة تحرير هذا البلد من زمرة لها الكلمة الأولى والأخيرة لاستغلال ما تجتهد للإبقاء على استغلاله مهما كانت أشكال الوسائل يظل مضمونها واحد .(للمقال صلة)

مصطفى منيغ

أهي حِرْفَة للسُّلْطَة معها "صِرْفَة"؟؟؟

  أهي حِرْفَة للسُّلْطَة معها "صِرْفَة"؟؟؟ تطوان : مصطفى منيغ لم تترك القوانين المغربية أمراَ دون تخصيص ما يطابقه ترخيصاَ أو م...